مساء الخير على الجميع ,
محمد الرطيان , أو المشاغب كما يحلو لي تسميته . كاتب خفيف الظل في كتاباته و يعجبني أسلوبه في الكتابة أتابع مقالته من حين لأخر في جريدة الوطن و على الرغم من إختفائه من فترة . إلا أنني وجدت نفسي اليوم أمام موضوع أجاد فيه الكاتب التوصيف لفئه من الناس من مجتمعنا . إليكم نص المقال ثم بعد ذلك لي رأي في مقال الرطيان :
|
ما حكم أكل “البطريق”؟! |
|
الشيخ “عبدالله المطلق” من ألطف وأظرف الدعاة والمشايخ، فهو معروف عنه – حفظه الله – بجانب سعة علمه أنه سريع البديهة، لطيف العبارة، مرح الإطلالة. لهذا تـُروى عنه الكثير من الطرائف.. ولكثرتها لا نعرف ما هو الصحيح منها، وما هو الذي (ألـّفه) الناس عليه.. من بينها أن أحدهم سأل الشيخ: هل يجوز يا شيخ أكل “البطريق”؟! |
كلام الرطيان في الصميم . فتجد الناس تسأل عن غرائب الأمور في حياتهم و ربما المستحيل في الأمور الشرعية متجاهلين الأسس و الأركان المهمة في الدين . فتجده يسأل عن أمور قد لا تهم و هو يجهل ماهو أهم و أوضحت الشريعة الإسلامية الأمر فيه .
لا أزيد على كلام الرطيان و أحب أن أضع خطين تحت هذه الكلمه . و الفهيم يفهم ( ومع هذا تجد لديه مقدرة على “بلع” مليون ريال إذا سنحت له الفرصة! )
أخيراً … أتذكر قول الرسول الكريم عليه أفضل السلام و التسليم .. ” ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري و مسلم في صحيحهما .
طيب الله أوقاتكم ,,,
